
وأعلن حزب الله، في بيان، أنّه «بعد رصد تحرّكات قوّة من جيش العدو الإسرائيلي عند بيدر الفقعاني في بلدة الطيبة، تتقدّم نزولاً باتجاه مجرى نهر الليطاني في منطقة بيدر النهر، استدرجها مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 00:30 من يوم السبت 28-03-2026 إلى كمين ناري مُحكم، وقاموا باستهدافها بالأسلحة الصاروخية والقذائف المدفعية والمحلّقات الانقضاضية».
وأضاف البيان: «تحوّلت منطقة الكمين إلى بقعة قتل، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الخسائر في صفوف العدو، الذي يعمل حالياً على سحب قتلاه وجرحاه تحت غطاء ناري ودخاني كثيف، حيث تقوم المروحيات بإخلاء الإصابات في منطقة بيدر الفقعاني. وما تزال عملية التصدّي مستمرة حتى لحظة صدور هذا البيان».
في السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بـ«إخلاء 24 إصابة في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء كمين لحزب الله جنوب لبنان»، مشيرةً إلى أنّ «وحدة مشتركة من المظليين وقوات الهندسة القتالية (يهلوم) وقعت في كمين كبير لحزب الله».
وأفاد المتحدث باسم جيش العدو بـ«إصابة ضابط بجروح خطيرة، وآخر بجروح متوسطة، جراء إطلاق صاروخ مضاد للدروع خلال اشتباك في جنوب لبنان. كما أُصيب ضابط مقاتل بجروح خطيرة، وستة جنود آخرون بجروح متوسطة، جراء إطلاق صاروخين على القوات في جنوب لبنان».
كذلك، تصدّت المقاومة لطائرة استطلاع مأهولة من نوع (RC12) في أجواء البقاع الغربي، «وأجبرتها على التراجع».
المستوطنات الشمالية تحت النار
إلى ذلك، أطلق الحزب صليات صاروخية استهدف فيها: مستوطنة شلومي، مقر قيادة المنطقة الشمالية في جيش العدو (قاعدة دادو) شمال مدينة صفد، مستوطنة المالكية، مستوطنة أفيفيم، قاعدة ميشار (مقر الاستخبارات الرئيسية للمنطقة الشمالية) شمال شرق مدينة صفد المحتلة بصلية صاروخية، مربض مدفعية العدو في الزاعورة، وتجمعات لجنود وآليات جيش العدو عند مثلث وادي العيون – رشاف، وعند بركة بلدة دبل.
واستهدفت المقاومة أيضاً ثكنة يعرا بسرب من المُسيّرات الانقضاضية، وأعلنت أنّه «بعد رصد قوة من جيش العدو تمركزت في منزل في بلدة دبل، استهدفها مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 07:00 من يوم السبت 28-03-2026 بمسيّرة انقضاضية».
ويواصل عناصر الحزب استهداف دبابات «الميركافا»، إذ أكّد الحزب اليوم استهداف دبابتَي ميركافا في محيط الخزّان في بلدة القنطرة بالصواريخ الموجّهة، وحقّقوا إصابات مباشرة، ودبابة أخرى في بلدة دبل بمحلّقة انقضاضية، وحقّقوا إصابة مؤكدة.